مضايقات، واعتقالات، وتفنن في ادارة القهر والاذلال ، حواجز قهرية تتصف بكل لغات العنصرية بما تحملها تلك اللغات من قهر ومعاناة، ومضايقات بحق الشعب الفلسطيني، نعم،
كم هي مضحكة مواقف بعض الرؤساء والأنظمة من العملية الانتخابية التي تجرى في دول العالم نامية كانت أم متقدمة. وخاصة حين يسلون سيوفهم وسكاكينهم ورماحهم وألسنتهم ليطعنوا بالعملية الانتخابية حين لا تستسيغها أذواقهم
عندما يشعر الإنسان بأزمة حب عنيفة فانه يحاول الهروب منها بشتى الوسائل سوءاً كانت مشروعة أم غير مشروعة حتى يطفئ النار المتأججة في داخله
الموجة الاقتصادية العنيفة التي تجتاح سورية في الفترة الأخيرة من غلاء الأسعار وارتفاع بأسعار المحروقات والتي أدت لغلاء في أسعار المواد الأساسية التي تدعم المواطنين جعلت من المواطنين يبحثون عن أشكال جديدة لتأمين أولويات معيشتهم التي من الصعب في بعض الأحيان
سأعيد وأكرر أكثر من مرة ...ان سبب تأخري في نشر المقالات هو السفر الطويل لجمع كل المعطيات لاي مقال ....وفي الاسبوع الماضي سافرت الى محافظتين سوريتين ودخلت الى جامعة كل محافظة ورصدت بعض الحالات التي جرت في قاعات كل جامعة
وبدأت الشكوك تلقي بظلالها القاتمة على نهج وسياسة وتوجهات الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجديدة. وسيرتكب الرئيس أوباما خطأً فادحاً إن هو تراجع عما وعد به ناخبيه وشعوب العالم إبان حملته الانتخابية.
حزب الله: خسارة انتخابية، وخطاب قادم ان الخطاب السياسي، الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني والدلالات القصدية، لهو نفس الخطاب الذي يحمل في جعبته اشياء توازي ما بين الامور الخاصة والعامة، لرسم سياسة يتقبلها الجميع، ولكن.. !!!
دمشق تحتوي صدمة خسارة المعارضة في لبنان * لو خسرت قوى 14 آذار لرفض العالم الاعتراف بالنتائج * لا موقف من الحريري بانتظار برنامجه وصمت إزاء جنبلاط * هل كان بمقدور سوريا القيام بما يمكّن المعارضة من الفوز؟
حقيقةً ما تقدم به بعض أعضاء البرلمان في الكيان الأردني وبحسب ما جاء في جريدة القدس العربي | العدد 6217-2009| حول إلغاء اتفاقية وادي عربة هو شيء يجب علينا احترامه وتقديره ( وإن جاء متأخراً )













